جنى الجومان
مرحبا بكم في منتدى جنى الجومان,,,,,,

نرجوا التسجيل والانضمام في المنتدى """"""
اذا كنت مسجل في المنتدى نرجوا ان تقوم بتسجيل الدخول
تحياتي جنى الجومان ,,,,.......

جنى الجومان

تفريغات معهد شيخ الإسلام العلمى للأخوات فقط
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسئلة معارج القبول الثانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم تسنيم
لؤلؤة الاخوات النشيطة
لؤلؤة الاخوات النشيطة


عدد المساهمات : 231
لؤلؤة : 286
نقاط الأعجاب : 4
تاريخ التسجيل : 24/11/2013

مُساهمةموضوع: أسئلة معارج القبول الثانية    الخميس ديسمبر 10, 2015 9:29 am

نقلت لنا أختنا المسلمة لله أسئلة عقيده من اخت كتبتها على الفيس بوك
جزاهما الله خيرا

1- اذكر الدليل من القرآن والسنه على رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامه ؟

2- هل يرى الكفار ربهم يوم القيامه اذكر الدليل ؟

3- اذكر عقيدة أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات مع شرح مختصر

4 اذكر شروط لا إله إلا الله السبعه مع ذكر دليل كل شرط وأصل كل شرط و هل هي سبعة فقط ؟

تقول
الإجابة في الكتاب ما عدا السؤال الثاني من محاضرة
بإذن الله ندور عليها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم تسنيم
لؤلؤة الاخوات النشيطة
لؤلؤة الاخوات النشيطة


عدد المساهمات : 231
لؤلؤة : 286
نقاط الأعجاب : 4
تاريخ التسجيل : 24/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة معارج القبول الثانية    السبت ديسمبر 12, 2015 7:10 am

ملاحظه :هذه الإجابة منسوخة من الكتاب
ونتمنى بعد سماع جميع المحاضرات أننا لو وجدنا أي نعديل للإجابة أو توضيح من فضيلة الشيخ أن نضعه هنا يا أخواتي

بسم الله الرحمن الرحيم
ما تيسر لي من إجابة اسئلة امتحان اعمال السنه التاني
1- اذكر الدليل من القرآن والسنه على رؤية المؤمنين ربهم يوم القيامه ؟

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ، إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ}
[الْقِيَامَةِ: 23-24]
{إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ، عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ} [الْمُطَفِّفِينَ: 23] وَهَذِهِ الْآيَاتُ صَرِيحَةُ الدَّلَالَةِ عَلَى رُؤْيَةِ الْمُؤْمِنِينَ رَبَّهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا تَقْبَلُ تَحْرِيفًا وَلَا تَأْوِيلًا وَلَا يَرُدُّهَا إِلَّا مُكَابِرٌ قَدْ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ.

فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ نَاسًا قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ, صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ" قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ, قَالَ: "هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ" قَالُوا: لَا, قَالَ: "فَإِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ كَذَلِكَ........)
وَفِيهِمَا عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ فَقَالَ: "إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عِيَانًا كَمَا تَرَوْنَ هَذَا لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ, فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَصَلَاةٍ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ فَافْعَلُوا"

وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ صُهَيْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ, صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ؟ يَقُولُونَ: أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَتُنْجِنَا مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: فَيُكْشَفُ الْحِجَابُ فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ" ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ {لِلَّذَيْنِ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ}

وَقَوْلِهِ, صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ"


2- هل يرى الكفار ربهم يوم القيامه اذكر الدليل ؟

قَالَ تَعَالَى فِي شَأْنِ الْكُفَّارِ: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} [الْمُطَفِّفِينَ: 15]

3- اذكر عقيدة أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات مع شرح مختصر

نُمِرُّهَا صَرِيحَةً كَمَا أَتَتْ ... مَعَ اعْتِقَادِنَا لِمَا لَهُ اقْتَضَتْ
مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ وَلَا تَعْطِيلِ ... وَغَيْرِ تَكْيِيفٍ وَلَا تَمْثِيلِ
بَلْ قَوْلُنَا قَوْلُ أَئِمَّةِ الْهُدَى ... طُوبَى لِمَنْ بِهَدْيِهِمْ قَدِ اهْتَدَى


وَكُلُّ مَا" ثَبَتَ "لَهُ" أَيْ: لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "مِنَ الصِّفَاتِ" الثَّابِتَةِ الَّتِي "أَثْبَتَهَا" هُوَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لِنَفْسِهِ وَأَخْبَرَنَا بِاتِّصَافِهِ بِهَا "فِي مُحْكَمِ الْآيَاتِ" مِنْ كِتَابِهِ الْعَزِيزِ مثل وقَوْلِهِ: {وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ} [الْبَقَرَةِ: 245] وَقَوْلِهِ: {وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ} [الْأَنْعَامِ: 110] وَقَوْلِهِ: {وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ} [الرَّعْدِ: 13] وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ, صِفَاتِ ذَاتِهِ تَعَالَى وَأَفْعَالِهِ عَزَّ وَجَلَّ.
أَوْ صَحَّ فِي مَا قَالَهُ الرَّسُولُ" مِنَ الْأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ الصَّحِيحَةِ كَقَوْلِهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ: "يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا مَعَ عَبْدِي حِينَ يُذْكُرُنِي, فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي, وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ" 1 مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ.
فَحَقُّهُ التَّسْلِيمُ" لَهُ "وَالْقَبُولُ" فَنَقُولُ فِي ذَلِكَ: مَا ذَكَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَنِ الرَّاسِخِينَ فِي الْعِلْمِ حَيْثُ قَالَ: {وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ، رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} [آلِ عِمْرَانَ: 7-8] وَلَا نَضْرِبُ كِتَابَ اللَّهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ فَنَتَّبِعُ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ كَمَا يَفْعَلُهُ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ, أَعَاذَنَا اللَّهُ وَعَصَمَنَا مِنْ ذَلِكَ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ وَفَضْلِهِ, إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ.

جَمِيعُ الْآيَاتِ وَالصِّفَاتِ وَأَحَادِيثِهَا "نُمِرُّهَا صَرِيحَةً" أَيْ: عَلَى ظَوَاهِرِهَا "كَمَا أَتَتْ" عَنِ اللَّهِ تَعَالَى, وَعَنْ رَسُولِهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِنَقْلِ الْعَدْلِ عَنِ الْعَدْلِ مُتَّصِلًا إِلَيْنَا مَعَ اعْتِقَادِنَا" إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا "لِمَا لَهُ اقْتَضَتْ" مِنْ أَسْمَاءِ رَبِّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَصِفَاتِ كَمَالِهِ وَنُعُوتِ جَلَالِهِ كَمَا يَلِيقُ بِعَظَمَتِهِ وَعَلَى الْوَجْهِ الَّذِي ذَكَرَهُ وَأَرَادَهُ "
1- مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ" لِأَلْفَاظِهَا كَمَنْ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النِّسَاءِ: 164] أَنَّ التَّكْلِيمَ مِنْ مُوسَى, وَأَنَّ لَفْظَ الْجَلَالِةِ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَفْعُولِيَّةِ فِرَارًا مِنْ إِثْبَاتِ الْكَلَامِ كَمَا فَعَلَهُ بَعْضُ الْجَهْمِيَّةِ وَالْمُعْتَزِلَةِ, وَقَدْ عُرِضَ ذَلِكَ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا قَرَأَ هَذَا إِلَّا كَافِرٌ, وَرَوَى ابْنُ كَثِيرٍ أَنَّ بَعْضَ الْمُعْتَزِلَةِ قَرَأَ عَلَى بَعْضِ الْمَشَايِخِ: {وَكَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى تَكْلِيمًا} فقال له: يابن اللَّخْنَاءِ كَيْفَ تَصْنَعُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ} [الْأَعْرَافِ: 143] يَعْنِي أَنَّ هَذَا لَا يَقْبَلُ التَّحْرِيفَ وَلَا التَّأْوِيلَ
2- وَ"مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ" لِمَعَانِيهَا كَمَا فَعَلَهُ الزَّنَادِقَةُ أَيْضًا كَمَا أَوَّلُوا الْيَدَ بِالنِّعْمَةِ وَكَمَا أَوَّلُوا أَحَادِيثَ النُّزُولِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا بِأَنَّهُ يَنْزِلُ أَمْرُهُ
3- ولا تعطيل" أَيْ: لِلنُّصُوصِ بِنَفْيِ مَا اقْتَضَتْهُ مِنْ صِفَاتِ كَمَالِ اللَّهِ تَعَالَى
وَنُعُوتِ جَلَالِهِ فَإِنَّ نَفْيَ ذَلِكَ مِنْ لَازِمِهِ نَفْيُ الذَّاتِ وَوَصْفُهُ بِالْعَدَمِ الْمَحْضِ, إِذْ مَا لَا يُوصَفُ بِصِفَةٍ هُوَ الْعَدَمُ, تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ وَالْجَاحِدُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا.
4- "وَغَيْرِ تَكْيِيفٍ" تَفْسِيرٍ لَكِنَّهُ شَيْءٌ مِنْ صِفَاتِ رَبِّنَا تَعَالَى كَأَنْ يُقَالَ اسْتَوَى عَلَى هَيْئَةِ كَذَا, أَوْ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ بِصِفَةِ كَذَا, أَوْ تَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ عَلَى كَيْفِيَّةِ كَذَا, وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنَ الْغُلُوِّ فِي الدِّينِ وَالِافْتِرَاءِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَاعْتِقَادِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَا يَلِيقُ بِجَلَالِهِ وَعَظَمَتِهِ وَلَمْ يَنْطِقْ بِهِ كِتَابٌ وَلَا سُنَّةٌ, وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ مَطْلُوبًا مِنَ الْعِبَادِ فِي الشَّرِيعَةِ لَبَيَّنَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَرَسُولُهُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَلَمْ يَدَعْ مَا بِالْمُسْلِمِينَ إِلَيْهِ حَاجَةٌ إِلَّا بَيَّنَهُ وَوَضَّحَهُ, وَالْعِبَادُ لَا يَعْلَمُونَ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى إِلَّا مَا عَلَّمَهُمْ وَقَالَ تَعَالَى: {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} [البقرة: 110] فَلْيُؤْمِنِ الْعَبْدُ بِمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَلْيَقِفْ مَعَهُ كَهَذِهِ الصِّفَاتِ الثَّابِتَةِ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ, وَلِيُمْسِكْ عَمَّا جَهِلَهُ وَلِيَكِلْ مَعْنَاهُ إِلَى عَالِمِهِ كَكَيْفِيَّتِهَا {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الْحَشْرِ: 7]
5- وَلَا تَمْثِيلِ" أَيْ: وَمِنْ غَيْرِ تَشْبِيهٍ لِشَيْءٍ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ بِصِفَاتِ خَلْقِهِ, فَكَمَا أَنَّا نُثْبِتُ لَهُ ذَاتًا لَا تُشْبِهُ الذَّوَاتِ فَكَذَلِكَ نُثْبِتُ لَهُ مَا أَثْبَتَ لِنَفْسِهِ مِنَ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ, وَنَعْتَقِدُ تَنَزُّهَهُ وَتُقَدَّسَهُ عَنْ مُمَاثَلَةِ الْمَخْلُوقَاتِ {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشُّورَى: 11]
وَقَالَ تَعَالَى: {فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النَّحْلِ: 74
"طُوبَى لِمَنْ بِهَدْيِهِمْ قَدِ اهْتَدَى" إِذْ هُمْ خَيْرُ الْقُرُونِ وَأَعْلَمُ الْأُمَّةِ بِشَرِيعَةِ الْإِسْلَامِ وَأَوْلَاهُمْ بِاتِّبَاعِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَاقْتِفَاءِ آثَارِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَبِهِمْ حَفِظَ اللَّهُ الدِّينَ عَلَى مَنْ بَعْدَهُمْ, فَرَحِمَهُمُ اللَّهُ وَرَضِيَ عَنْهُمْ وَأَرْضَاهُمْ وَأَلْحَقَنَا بِهِمْ سَالِمِينَ غَيْرَ مَفْتُونِينَ إِنَّهُ سَمِيعُ الدُّعَاءِ.
__________

4 اذكر شروط لا إله إلا الله السبعه مع ذكر دليل كل شرط وأصل كل شرط و هل هي سبعة فقط ؟
وَبِشُرُوطٍ سَبْعَةٍ قَدْ قُيِّدَتْ ... وَفِي نُصُوصِ الْوَحْيِ حَقًّا وَرَدَتْ
فَإِنَّهُ لَمْ يَنْتَفِعْ قَائِلُهَا ... بِالنُّطْقِ إِلَّا حَيْثُ يَسْتَكْمِلُهَا
وَمَعْنَى اسْتِكْمَالِهَا اجْتِمَاعُهَا فِي الْعَبْدِ وَالْتِزَامُهُ إِيَّاهَا بِدُونِ مُنَاقَضَةٍ مِنْهُ لِشَيْءٍ مِنْهَا, وَلَيْسَ الْمُرَادُ مِنْ ذَلِكَ عَدَّ أَلْفَاظِهَا وَحِفْظَهَا فَكَمْ مِنْ عَامِّيٍّ اجْتَمَعَتْ فِيهِ وَالْتَزَمَهَا وَلَوْ قِيلَ لَهُ: أُعْدُدْهَا لَمْ يُحْسِنْ ذَلِكَ, وَكَمْ حَافِظٍ لِأَلْفَاظِهَا يَجْرِي فِيهَا كَالسَّهْمِ وَتَرَاهُ يَقَعُ كَثِيرًا فِيمَا يُنَاقِضُهَا, وَالتَّوْفِيقُ بِيَدِ اللَّهِ, وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ.
وَالْعِلْمُ وَالْيَقِينُ وَالْقَبُولُ ... وَالِانْقِيَادُ فَادْرِ مَا أَقُولُ
الصِّدْقُ وَالْإِخْلَاصُ وَالْمَحَبَّهْ ... وَفَّقَكَ اللَّهُ لِمَا أَحَبَّهْ
1- الْأَوَّلُ "الْعِلْمُ" بِمَعْنَاهَا الْمُرَادِ مِنْهَا نَفْيًا وَإِثْبَاتًا الْمُنَافِي لِلْجَهْلِ بِذَلِكَ,
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} [مُحَمَّدٍ: 19] وَقَالَ تَعَالَى: {إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ} [الزُّخْرُفِ: 86] أَيْ: بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ {وَهُمْ يَعْلَمُونَ} بِقُلُوبِهِمْ مَعْنَى مَا نَطَقُوا بِهِ بِأَلْسِنَتِهِمْ. وَقَالَ تَعَالَى: {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} [الْعَنْكَبُوتِ: 43] . وَفِي الصَّحِيحِ عَنْ عُثْمَانَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ"
2- الثَّانِى الْيَقِينُ الْمُنَافِي لِلشَّكِّ
بِأَنْ يَكُونَ قَائِلُهَا مُسْتَيْقِنًا بِمَدْلُولِ هَذِهِ الْكَلِمَةِ يَقِينًا جَازِمًا, فَإِنَّ الْإِيمَانَ لَا يُغْنِي فِيهِ إِلَّا عِلْمُ الْيَقِينِ لَا عِلْمُ الظَّنِّ, فَكَيْفَ إِذَا دَخَلَهُ الشَّكُّ, قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} إِلَى قَوْلِهِ: {أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} [الْحُجُرَاتِ: 15 وَفِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ, صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ, لَا يَلْقَى اللَّهَ بِهِمَا عَبْدٌ غَيْرَ شَاكٍّ فِيهِمَا إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ"
3- الثَّالِثُ "الْقَبُولُ" لِمَا اقْتَضَتْهُ هَذِهِ الْكَلِمَةُ بِقَلْبِهِ وَلِسَانِهِ المنافي للرد
أخبرنا الله بما أَعَدَّهُ لِمَنْ رَدَّهَا مِنَ الْعَذَابِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ، مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ، وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُولُونَ} إِلَى قَوْلِهِ: {إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ، وَيَقُولُونَ أَإِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ} [الصَّافَّاتِ: 22-36] , فَجَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى عِلَّةَ تَعْذِيبِهِمْ وَسَبَبَهُ هُوَ اسْتِكْبَارَهُمْ عَنْ قَوْلِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ, وَتَكْذِيبَهُمْ مَنْ جَاءَ بِهَا, فَلَمْ يَنْفُوا مَا نَفَتْهُ وَلَمْ يُثْبِتُوا مَا أَثْبَتَتْهُ بَلْ قَالُوا إِنْكَارًا وَاسْتِكْبَارًا {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ)
فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي مُوسَى -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ كَمَثَلِ الْغَيْثِ الْكَثِيرِ أَصَابَ أَرْضًا, فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ قَبِلَتِ الْمَاءَ فَأَنْبَتَتِ الْكَلَأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ, وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ أَمْسَكَتِ الْمَاءَ فَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ, فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا, وَأَصَابَ مِنْهَا طَائِفَةً أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لَا تُمْسِكُ مَاءً وَلَا تُنْبِتُ كَلَأً, فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقِهَ فِي دِينِ اللَّهِ وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ, وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أَرْسِلْتُ بِهِ"

4- الرَّابِعُ "الِانْقِيَادُ" لِمَا دَلَّتْ عَلَيْهِ الْمُنَافِي لِتَرْكِ ذَلِكَ,
وَقَالَ تَعَالَى: {وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} [لُقْمَانَ: 22] أَيْ: بِلَا إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ {وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} وَمَعْنَى يُسْلِمُ وَجْهَهُ أَيْ: يَنْقَادُ وَهُوَ مُحْسِنٌ مُوَحِّدٌ, وَمَنْ لَمْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَلَمْ يَكُ مُحْسِنًا فَإِنَّهُ لَمْ يَسْتَمْسِكْ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى
وَفِي حَدِيثٍ صَحِيحٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ" 1 وهذا هُوَ تَمَامُ الِانْقِيَادِ وَغَايَتُهُ

5- الْخَامِسُ "الصِّدْقُ" فِيهَا الْمُنَافِي لِلْكَذِبِ,
وَهُوَ أَنْ يَقُولَهَا صِدْقًا من قلبه يواطئ قَلْبِهِ لِسَانَهُ, قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {الم، أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ، وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} [الْعَنْكَبُوتِ: 1-3]
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ إِلَّا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ" 2, فَاشْتَرَطَ فِي إِنْجَاءِ مَنْ قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَةَ مِنَ النَّارِ أَنْ يَقُولَهَا صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ, فَلَا يَنْفَعُهُ مُجَرَّدُ اللَّفْظِ بِدُونِ مُوَاطَأَةِ الْقَلْبِ

6- السَّادِسُ "الْإِخْلَاصُ" المنافي للشرك
وَهُوَ تَصْفِيَةُ الْعَمَلِ بِصَالِحِ النِّيَّةِ عَنْ جَمِيعِ شَوَائِبِ الشِّرْكِ, قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ} [الزُّمَرِ: 3] . وَقَالَ تَعَالَى: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ} [الْبَيِّنَةِ: 5]
وَفِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ خَالِصًا مَنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِهِ"
7- السَّابِعُ "الْمَحَبَّةُ" لِهَذِهِ الْكَلِمَةِ وَلِمَا اقْتَضَتْهُ وَدَلَّتْ عَلَيْهِ وَلِأَهْلِهَا الْعَامِلِينَ بِهَا الْمُلْتَزِمِينَ لِشُرُوطِهَا, وَبُغْضٍ مَا نَاقَضَ ذَلِكَ, قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} [الْبَقَرَةِ: 165
فَأَخْبَرَنَا اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- أَنَّ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ أَشَدُّ حُبًّا لَهُ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُشْرِكُوا مَعَهُ فِي مَحَبَّتِهِ أَحَدًا كَمَا فَعَلَ مُدَّعُو مَحَبَّتِهِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دونه أندادا يحبونهم كَحُبِّهِ,
وَعَلَامَةُ حُبِّ الْعَبْدِ رَبَّهُ وَكُلُّ هَذِهِ الْعَلَامَاتِ شُرُوطٌ فِي الْمَحَبَّةِ لَا يُتَصَوَّرُ وُجُودُ الْمَحَبَّةِ مع عدم وجود شَرْطٍ مِنْهَا
أ-*تَقْدِيمُ مُحَابِّهِ وَإِنْ خَالَفَتْ هَوَاهُ وَبُغْضُ مَا يُبْغِضُ رَبُّهُ وَإِنَّ مَالَ إِلَيْهِ هَوَاهُ,
- قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا} [الْفَرْقَانِ: 43]
ب-*وَمُوَالَاةُ مَنْ وَالَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمُعَادَاةُ مَنْ عَادَاهُ,
- وَقَالَ تَعَالَى فِي شَأْنِ الْمُوَالَاةِ وَالْمُعَادَاةِ فِيهِ: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ} [الممتحنة: 4] الآيات, وَقَالَ تَعَالَى: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ} [الجاثية: 22] الْآيَةَ

ج-* وَاتِّبَاعُ رَسُولِهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَاقْتِفَاءُ أَثَرِهِ وَقَبُولُ هُدَاهُ.
وَقَالَ تَعَالَى فِي اشْتِرَاطِ اتِّبَاعِ رَسُولِهِ, صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ، قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} [آلِ عِمْرَانَ: 31]
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ"
.
وَمِنْ هُنَا يُعْلَمُ أَنَّهُ لَا تَتِمُّ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلَّا بِشَهَادَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ, فَإِذَا عُلِمَ أَنَّهُ لَا تَتِمُّ مَحَبَّةُ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- إِلَّا بِمَحَبَّةِ مَا يُحِبُّهُ وَكَرَاهَةِ مَا يَكْرَهُهُ, فَلَا طَرِيقَ إِلَى مَعْرِفَةِ مَا يُحِبُّهُ تَعَالَى وَيَرْضَاهُ وَمَا يَكْرَهُهُ وَيَأْبَاهُ إِلَّا بِاتِّبَاعِ مَا أَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاجْتِنَابِ مَا نَهَى عَنْهُ, فَصَارَتْ مَحَبَّتُهُ مُسْتَلْزِمَةً لِمَحَبَّةِ رَسُولِ اللَّهِ وَتَصْدِيقِهِ وَمُتَابَعَتِهِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم تسنيم
لؤلؤة الاخوات النشيطة
لؤلؤة الاخوات النشيطة


عدد المساهمات : 231
لؤلؤة : 286
نقاط الأعجاب : 4
تاريخ التسجيل : 24/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة معارج القبول الثانية    السبت ديسمبر 12, 2015 8:50 am

الحمد لله
بخصوص سؤال هل هي سبعة فقط ؟
وجدت في تفريغات العام الماضي 1436 كلام الشيخ عنها أنقله ( توضيح :هو ليس بنصه ولكن مع الترتيب والتلخيص لوجود إعادة في بعض الأحيان )
قال الشيخ :
ذكر هنا سبعة شروط اشتهر بين أهل العلم الكلام عليها، ولكن هي أكثر من سبعة،
1-** كل عمل قلبي واجب أصله شرط في أصل الإيمان هو شرط من شروط لا إله إلا الله لابد من توافره حتى ينتفع الإنسان بلا إله إلا الله في الآخرة، فالتوكل لابد أن يكون عنده ولو ذرة توكل.
لابد يكون عنده ولو أصل حسن الظن بالله، ليس عنده يأس أو قنوت من رحمة الله أو غير ذلك
فكل أعمال القلوب الواجبة: المحبة، التوكل، الإخلاص، الصبر، كلها شرط في لا إله إلا الله إذا انتفى منها عمل قلبي بالكلية يعني انتفى يعني خلف ضده، لم يعد يحب الله بل يبغضه والعياذ بالله.
2-**وأنه لا يشترط أن يعد الإنسان هذه الشروط،: محبة وصدق و.....، لا المطلوب أنها تكون موجودة في القلب، فكم من حافظ لها مضيع لمعانيها، وكم من مطبق لها متوفرة فيه وهو لا يعلمها أساسا ولا يستطيع عدها.

وبخصوص سؤال أصل كل شرط
أنقل لكم كلام الشيخ من التفريغات السابقه  :
هذه الشروط درجات، فيها أصل، كمال واجب، كمال مستحب،
ليس كلنا مستوى واحد في الإيمان. ونتفاوت بتوافر هذه الشروط فينا
       الأصل الواجب : هو أقل شيء متصور وجوده الذي لو زال يخلفه ضده،
       يجعل الإنسان يدخل في الإسلام، ولكنه غير كاف حتى يمتثل تعاليم الإسلام     وشرائعه.
واصل الشرط لابد من توافره، عدمه يعني الضد موجود، بزوال شرط بالكلية معنى إن الإنسان خرج من دائرة الإسلام والعياذ بالله،
الكمال الواجب: يجعل الإنسان يفعل الواجبات ويترك المحرمات، ولكنه لا يعينه على فعل المستحبات وترك المكروهات،
الكمال المستحب: هذا يجعله بعدما أتى الفرائض يفعل المستحبات ويترك المكروهات.
1- أصل العلم: العلم الإجمالي بمعناها  لا معبود بحق إلا الله ، معناه ألا يعبد مع الله أحد وأن الله تبارك وتعالى هو مستحق للعبادة وحده ، وكمال العلم: العلم بشرائع الإسلام عموما
2- أصل اليقين زوال الشك، يكون الشك غير موجود، إذن نحن عندنا أصل اليقين، كماله عين اليقين، أن الإنسان يبقى مؤمن بالشيء كأنه يراه،
3- أصل القبول زوال الاستكبارعن مقتضى لا إله إلا الله و مقتضى لا إله إلا الله أن تعبد الله تبارك وتعالى وحده ولا تشرك به شيئا.، وكماله كمال القبول والانقياد، والخضوع لله تبارك وتعالى
4- أصل الانقياد: الانقياد الباطن وكماله انقياد الجوارح بالإضافة إلى انقياد الباطن بلا شك
5- أصل الصدق زوال الكذب، يعني أدنى مراتب الصدق، وهو أن يقولها صدقا من قلبه يواطئ قلبه لسانه، يبقى صادق في تعبيره في هذه الشهادة لا يقولها كذبا.
6- أصل الإخلاص....غير مكتوبة في التفريغات
ومن تعرف منكن إجابة أو سمعت محاضرات هذا العام توافينا بالإجابة
جزاها الله خيرا
7- وأصل المحبة زوال البغض أو زوال الكره، وكمالها كمال المحبة، تمام المحبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم تسنيم
لؤلؤة الاخوات النشيطة
لؤلؤة الاخوات النشيطة


عدد المساهمات : 231
لؤلؤة : 286
نقاط الأعجاب : 4
تاريخ التسجيل : 24/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة معارج القبول الثانية    السبت ديسمبر 12, 2015 9:04 am

ملاحظات مهمه نبه عليها الشيخ في درس شروط لا إله إلا الله :

ملحوظة 1:
الانقياد نوعان:
1-انقياد باطن.
2-انقياد ظاهر.
الانقياد الباطن: هو أن يؤمن ويعلم ويرى ويقر من قرارة نفسه أنه يجب عليه أن يطيع الله تبارك وتعالى، وأنه إذا قصر في ذلك فأنه عاص مقصر مستحق للعقاب، يقول لا إله إلا الله وهو في قرارة نفسه يعرف أنه المفترض يكون عبد لله، والمفترض أطيع ربنا، ولو أنا لم أطع الله  فأنا إذن مقصر واستحق العقوبة،
أما الانقياد الظاهر: فهو الالتزام بشرائع الإسلام، فالذي أقر به بقلبه يظهر على جوارحه، يصلي ويصوم ويزكي ويحج ويتصدق ويجتنب الفواحش وغير ذلك.

ملحوظة 2 :
الانقياد الباطن هو أصل الانقياد،أو الركن الذي سيترتب عليه فلاح العبد في الآخرة، اختلف فيه أهل السنة ،:
اختلاف أهل السنة في الانقياد الباطن:
جمهور العلماء: قال أن أصل الإيمان عبارة عن نطق الشهادتين قول اللسان،و قول القلب الذي هو الاعتراف والمعرفة والتصديق، بالإضافة إلى أصل أعمال القلوب الواجبة،أي عمل قلبي واجب الخوف والتوكل والرجاء يكون عنده أصله الذي هو أقل شيء متصور وجوده الذي لو زال يخلفه ضده، فلا يشترطون شيء من المباني الأربعة .
بعض أهل السنة: قالوا إن هذه الثلاثة بالإضافة إلى المباني الأربعة، التي هي الصلاة والصيام والزكاة والحج على اختلاف فيما بينهم، منهم من قال الأربعة ومنهم من قال الصلاة والزكاة فقط، ومنهم الذي قال الصلاة.
الذي لا يأتي بالأربعة أو بعضهم على قول البعض فهذا غير مسلم، والخلاف هذا داخل دائرة أهل السنة، فمن يكفر تارك الصلاة كفر أكبر لا يقال عنه خوارج ومن لم يكفر تارك الصلاة كفر أكبر يقول أنه كفر دون كفر مسلم لا يقال عنه مرجئ، فهذا خلاف داخل دائرة أهل السنة والجماعة.

الراجح:أن تارك المباني الأربعة تكاسلا مسلم، كافر كفر أصغر ليس خارجا عن دائرة الإسلام


ملحوظة 3:

** سؤالين مهمين :

1-يقول الشيخ : يقول أي الشيخ حافظ الحكمي : (مسألة، اعلم أن الأحاديث الدالة على أن الشهادتين سبب لدخول الجنة والنجاة من النار لا ‏تناقض بينهما وبين أحاديث الوعيد التي فيها من فعل ذنب كذا فالجنة عليه حرام أو ‏لا يدخل الجنة).
فيه أحاديث تقول أن من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة، والذي يقول أهل التوحيد سيدخلون الجنة، وفيه أحاديث تقول أن فيه بعض المعاصي التي يفعلها ليس من أهل الجنة، لا يدخل الجنة نماما، لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر، قال: لا يوجد تعارض بين الاثنين لماذا؟
أولا: لأن الجنة درجات كثيرة، فيبقى معناها أن من فعل ذنب كذا لا يدخل الجنة، أي لا يدخل الجنة التي أعدت لمن لم يفعلها.
ثانيا: أن دخول الجنة يتفاوت فيه الناس، فمنهم من يدخل الجنة ابتداءا ومنهم من ينتظر ومنهم من يعذب ثم يدخل الجنة.
فمآل المسلمين في الآخر الجنة، ولكن من فعل الكبائر معرض للعقاب، فقد يدخل النار أولا وبعد ذلك يدخل الجنة، فمعناه أنه يدخل الجنة في وقت دخول من لم يفعل هذا الذنب.

2- يقول: وكذلك لا يوجد تناقض بين الأحاديث التي فيها تحريم أهل الشهادتين على النار وبين الأحاديث التي فيها إخراجهم منها بعد أن صاروا حمما.
قال أيضا هناك أحاديث تدل على أن أهل الشهادتين محرمين على النار، ونجد فيه أحاديث تدل أن يخرج من النار موحدون، هل يوجد تعارض؟ لا تعارض، لماذا؟
أولا: أن العصاة الذين يستحقون دخول النار، يحرمون على النار ولكن بعدما يخرجوا منها، بعد ما يخرج منها يحرم على النار لن يرجع إليها مرة ثانية يدخل الجنة بعد ذلك.
ودخول أهل الشهادتين الجنة لا يلزم منه أن يدخلوا من أول وهلة، مآله إلى الجنة، إن كان مستوفيا الأركان والشروط أتى بالواجبات ترك المحرمات، فهذا يدخل الجنة من أول وهلة، فعل كبائر وفرط، فهذا يصبح معرض للعذاب إما أن يعفوا الله عنه وإما يعاقبه فإن عاقبه لا يخلد في النار، الشهادتين تخرجه من النار يوما من الأيام، فمن عقيدة أهل السنة والجماعة أن ناطق الشهادتين مآله إلى الجنة، أن الموحدين مآلهم إلى الجنة أصابهم قبل ذلك ما أصابهم، ممكن يصاب بعذاب لتفريطه، لفعله الكبائر ولكن لن يخلد في النار.

النار قسمان:
قسم للكافرين، وقسم للموحدين العاصين.
فالطبقة العليا من النار، هذه يدخلها العصاة من الموحدين الذين استحقوا دخول النار ويخرجون منها بعد ذلك إلى الجنة، وهذه يأتي عليها زمان خاوية، لن يخلد في النار موحد، وبقية دركات النار هذه للكافرين وهذه التي لا تفرغ أبدا، ويخلد أهلها فيها.

شروط لا إله إلا الله مهمة جدا، الإجابة على السؤالين الذين ظاهرهم التناقض الذين قلناهم مهمين جدا.
انتهى كلام الشيخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سارة
لؤلؤة الاخوات
لؤلؤة الاخوات


عدد المساهمات : 7
لؤلؤة : 7
نقاط الأعجاب : 1
تاريخ التسجيل : 10/12/2015

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة معارج القبول الثانية    السبت ديسمبر 12, 2015 10:06 am

جزاكم الله خيرا ونفع بكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم تسنيم
لؤلؤة الاخوات النشيطة
لؤلؤة الاخوات النشيطة


عدد المساهمات : 231
لؤلؤة : 286
نقاط الأعجاب : 4
تاريخ التسجيل : 24/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة معارج القبول الثانية    السبت ديسمبر 12, 2015 10:15 am

إجابة السؤالين المهمين من الكتاب
لمن تحب أن تلخصهم بدون شرح


قال الشيخ الحكمي رحمه الله :

ثُمَّ اعْلَمْ أَنَّ الْأَحَادِيثَ الدَّالَّةَ عَلَى أَنَّ الشَّهَادَتَيْنِ سَبَبٌ لِدُخُولِ الْجَنَّةِ وَالنَّجَاةِ مِنَ النَّارِ لَا تَنَاقُضَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ أَحَادِيثِ الْوَعِيدِ الَّتِي فِيهَا: مَنْ فَعَلَ ذَنْبَ كَذَا فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ, أَوْ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ فَعَلَ كَذَا؛ لِإِمْكَانِ الْجَمْعِ بَيْنَ النُّصُوصِ بِأَنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ كَمَا أَخْبَرَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَبِأَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ أَيْضًا مُتَفَاوِتُونَ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ فِي السَّبْقِ وَارْتِفَاعِ الْمَنَازِلِ, فَيَكُونُ فَاعِلُ هَذَا الذَّنْبِ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الَّتِي أعدت لمن لم يرتكبه, أو لا يدخلها في الوقت الذي يَدْخُلُ فِيهِ مَنْ لَمْ
يَرْتَكِبُ ذَلِكَ الذَّنْبَ, وَهَذَا وَاضِحٌ مَفْهُومٌ لِلْعَارِفِ بِلُغَةِ الْعَرَبِ.
وَكَذَلِكَ لَا تَنَاقُضَ بَيْنَ الْأَحَادِيثِ الَّتِي فِيهَا تَحْرِيمُ أَهْلِ هَاتَيْنِ الشَّهَادَتَيْنِ عَلَى النَّارِ, وَبَيْنَ الْأَحَادِيثِ الَّتِي فِيهَا إِخْرَاجُهُمْ مِنْهَا بَعْدَ أَنْ صَارُوا حُمَمًا لِإِمْكَانِ الْجَمْعِ بِأَنَّ تحريم من يدخلها بِذَنْبِهِ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِأَنَّ تَحْرِيمَهُ عَلَيْهَا يَكُونُ بَعْدَ خُرُوجِهِ مِنْهَا بِرَحْمَةِ اللَّهِ ثُمَّ بِشَفَاعَةِ الشَّافِعِينَ, ثُمَّ يَغْتَسِلُونَ فِي نَهْرِ الْحَيَاةِ وَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ, فَحِينَئِذٍ قَدْ حُرِّمُوا عَلَيْهَا فَلَا تَمَسُّهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ. أَوْ يَكُونُ الْمُرَادُ أَنَّهُمْ يُحَرَّمُونَ مُطْلَقًا عَلَى النَّارِ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ الَّتِي لَا يَخْرُجُ مِنْهَا مَنْ دَخَلَهَا, وَهِيَ مَا عَدَا الطَّبَقَةَ الْعُلْيَا مِنَ النَّارِ الَّتِي يَدْخُلُهَا بَعْضُ عُصَاةِ أَهْلِ التَّوْحِيدِ مِمَّنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى عِقَابَهُ وَتَطْهِيرَهُ بِهَا عَلَى قَدْرِ ذَنْبِهِ, ثُمَّ يَخْرُجُونَ فَلَا يَبْقَى فِيهَا أَحَدٌ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم تسنيم
لؤلؤة الاخوات النشيطة
لؤلؤة الاخوات النشيطة


عدد المساهمات : 231
لؤلؤة : 286
نقاط الأعجاب : 4
تاريخ التسجيل : 24/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة معارج القبول الثانية    السبت ديسمبر 12, 2015 10:20 am

وجزاك مثله يا أختنا سارة
وأهلا بك في المنتدى بإذن الله تنتفعي وتنفعي أخواتك
وربنا يشرفنا جميعا بحمل العلم ونقله لاخواتنا ويوفقنا للعمل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم محمد
لؤلؤة الاخوات
لؤلؤة الاخوات


عدد المساهمات : 22
لؤلؤة : 30
نقاط الأعجاب : 1
تاريخ التسجيل : 09/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة معارج القبول الثانية    السبت ديسمبر 12, 2015 11:25 am

جزاك الله خيرا حبيبتي أم تسنيم وبارك الله فيك وفي مجهودك الكبير نفع الله بك
بالنسبة للسؤال الثاني ذكر الشيخ-حفظه الله- في المحاضرة: عقيدة أهل السنة والجماعة أن الله تبارك وتعالى يرى يوم القيامة ولكن اختلفوا فيمن يراه، والصحيح -الذي رجحه الشيخ حفظه الله-أن الخلق كلهم يرون الله تبارك وتعالى في العرصات ثم يحجب الكفار ولا يراه بعد ذلك إلا المؤمنون في الجنة، ورؤيا الكفار لله تبارك وتعالى هي رؤيا تنكيد وإخزاء لهم لإعلامهم أن الذي كفروا به في الدنيا حق، فيا حسرةً عليهم. أما رؤية المؤمنين فهي رؤيا تكريم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم تسنيم
لؤلؤة الاخوات النشيطة
لؤلؤة الاخوات النشيطة


عدد المساهمات : 231
لؤلؤة : 286
نقاط الأعجاب : 4
تاريخ التسجيل : 24/11/2013

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة معارج القبول الثانية    الإثنين ديسمبر 14, 2015 1:38 pm

اللهم بارك إجابتك نفيسة يا أختنا ام محمد
لا تحرمينا من فوائدك
إجابتي للأسف ناقصة لإني لم أسمع كل المحاضرات
وجزاك الله خيرا على الإجابة وتنبيهنا
نحن الآن متجمعين على الواتس للتواصل بشأن المواد ويسعدنا انضمامك لنا
و ننزل ما يتم عمله هنا على المنتدى لنفع الجميع بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم محمد
لؤلؤة الاخوات
لؤلؤة الاخوات


عدد المساهمات : 22
لؤلؤة : 30
نقاط الأعجاب : 1
تاريخ التسجيل : 09/10/2014

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة معارج القبول الثانية    الخميس ديسمبر 17, 2015 12:05 pm

وإياك أم تسنيم...أتشرف بالإضمان لكن على الواتس ولكن لا أدري كيف؟ ما عندي اتصال أو معرفة بأي أحد.
أعطيك إيميلي تراسلني عليه؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسئلة معارج القبول الثانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جنى الجومان  :: معهد شيخ الاسلام العلمى الفرقة الثالثة :: ساحة مذاكرة الفرقة الثالثة معهد شيخ الإ‘سلام العلمي-
انتقل الى: