جنى الجومان
مرحبا بكم في منتدى جنى الجومان,,,,,,

نرجوا التسجيل والانضمام في المنتدى """"""
اذا كنت مسجل في المنتدى نرجوا ان تقوم بتسجيل الدخول
تحياتي جنى الجومان ,,,,.......

جنى الجومان

تفريغات معهد شيخ الإسلام العلمى للأخوات فقط
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تجميع لمعاني أسماء الله الحسنى الموجودة بمقدمة كتاب معارج القبول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم تسنيم
لؤلؤة الاخوات النشيطة
لؤلؤة الاخوات النشيطة


عدد المساهمات : 231
لؤلؤة : 286
نقاط الأعجاب : 4
تاريخ التسجيل : 24/11/2013

مُساهمةموضوع: تجميع لمعاني أسماء الله الحسنى الموجودة بمقدمة كتاب معارج القبول    السبت أغسطس 08, 2015 1:48 pm

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
هذه محاولة لتجميع شرح الشيخ من التفريغات لمعاني أسماء الله الحسنى الموجودة في مقدمة كتاب معارج القبول

وأسأل الله أن ينفعنا بها ويوفقنا للعمل بمقتضاها


-الجزء الخاص بمقدمة الكتاب فيه
اذكر معني اسم الله تعالي .......مثلا الملك -القدوس .
(أقل حاجة تكتب معني واحد للاسم ولو في أكثر من معني توضحه مع ذكر الدليل مثلا اسم الله الفتاح بمعني الرزاق والحكم (ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق)
ملحوظة : القدوس، والجليل والقدوس والماجد والواسع من الأسماء ذات الكمال التي تدل على الكمال المطلق في كل الصفات

الخبير هو الاسم الدال على إتقان العلم، ليس علم فقط بل علم متقن.﴿أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ﴾ [الملك: 14]

الرحمن الرحيم اسمين من أسماء الله -تبارك وتعالى- ويتضمنان صفة الرحمة والرحمن أعم من الرحيم، الرحمن هو تشمل كل مخلوق كافر ومؤمن والحيوان والجماد، أما الرحيم فهي خاصة بالمؤمنين وكان بالمؤمنين رحيما. (فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها إن الله يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير)
القدوس اسم يدل على التنزه عن جميع النقائص، يعني المنزه عن جميع النقائص.
المؤمن المصدق أنه مصدق لأوليائه ويدعمهم بما يثبت صدقه، والمؤمن الذي أمن عباده من ظلمه، الإنسان يأمن تمام الأمن من أن يظلمه الله -تبارك وتعالى- لأنه العادل سبحانه وتعالى.
المهيمن بمعنى الشهيد والرقيب، وليس بمعنى المسيطر أي الذي شهد على الخلق بأعمالهم
العزيز الذي لا مغالب له يعني لا أحد يستطيع أن يغالبه وأن يصارعه وأن يدخل معه في المنافسة فضلا عن أن يدخل معه ويصرعه والعياذ بالله.
ومن معاني العزيز الذي لا ند له، الواحد الذي لا ند له، ليس له شبيه ولا مثيل، فيتساوى معه في الحقوق.
الجبار من معانيها أن له مطلق الجبروت والعظمة بمعنى القهر والقوة والغلبة والمعنى الآخر يجبر كل كسير يعني يعطي الفقير ويشفي المريض وجبر كسرهم يعني يذهب عنهم ما جعلهم مكسورين بسببه.
المتكبر: الذي لا ينبغي الكبرياء إلا له ولا يليق إلا بجنابه العظمة إزاره والكبرياء رداؤه) والعظمة والكبرياء من الصفات التي لا يجوز لأحد أن يتصف بها من صفات الله -تبارك وتعالى-
الخالق البارئ المصور: ثلاث أسماء وصفات أيضا لله -تبارك وتعالى- إذا اجتمع افترقا، وإذا افترقا اجتمعا، يعني إذا أتت صفة الخالق في سياق تدل على الخلق والبرء والتصوير وإذا أتت صفة البارئ في سياق لوحدها منفردة أيضا تدل على الثلاثة الخلق والبرء والتصوير، أيضا المصور إذا أتت في سياق منفردة تدل على الثلاثة، أما إذا اجتمعت فلكل واحدة منها معنى خاص.
فالخلق :بمعنى التقدير.
والبرء: بمعنى الإنشاء من العدم.
والتصوير: بمعنى إعطاء الهيئة والشكل.
(خلق السموات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير

الغفار: صيغة مبالغة من الغفران يعني كثير المسامحة والعفو.
القهار: الذي قصم بسلطان قهره كل مخلوق وقهره) وهي تدل على معنى الغلبة.
الوهاب: الذي كل موهوب وصل إلى خلقه فمن فيض بحار جوده وفضله ونعمائه الزاخرة
الرزاق: الذي لا تنفد خزائنه
يرزق كل ذي قوت قوته ثم يدبر ذلك القوت في الأعضاء بحكمته تدبيرا متقنا محكما يرزق من هذه الدنيا -أي لهوانها- من يشاء من كافر أو مسلم أموالا وأولادا وأهلا وخدما ولا يرزق الآخرة إلا أهل التوحيد وطاعته قضى ذلك قضاء حتما مبرما وأشرف الأرزاق في هذه الدار ما رزقه عبده على أيدي رسله من أسباب النجاة من الإيمان والعلم والعمل والحكمة
الفتاح لها عدة معاني:
المعنى الأول: يفتح على من يشاء بما يشاء فيفتح على هذا علما ويفتح على هذا علما ويفتح على هذا في القوة ويفتح على هذا في الحفظ ويفتح على هذا في الفهم، والدليل على ذلك ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها، وهي بمعنى الرزاق والوهاب
المعنى الثاني: بمعنى الحكم. افتح بيننا وبين قوما بالحق يعني احكم.
العليم: الذي أحاط علمه بجميع المعلومات من ماض وآت و ظاهر وكامن -وباطن- ومتحرك وساكن وجليل حقير علم بسابق علمه عدد أنفاس خلقه وحركاتهم وسكناتهم وأعمالهم وأرزاقهم وآجالهم.
قال تعالى: ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ [الأنعام: 59]
القابض الباسط: فيقبض عمن يشاء رزقه فيقدره عليه ويبسطه على من يشاء فيوسع عليه وكذا له القبض والبسط في أعمال عباده وقلوبهم

(الخافض الرافع الضار النافع المعطي المانع: فلا رافع لمن خفض ولا خافض لمن رفعه ولا نافع لمن ضر ولا ضار لمن نفعه ولا مانع لما أعطى ولا معطي لمن هو له مانع

المعز المذل: الذي أعز أولياءه المؤمنين في الدنيا والآخرة) والمعز من الإعزاز، والإعزاز إعزاز الله -تبارك وتعالى- لأوليائه إما بالسلطان وإما بالبرهان
وأذل أعداءه في الدارين وضرب عليهم الذلة والصغار وجعل عليهم الدائرة

الحكم العدل: الحكم قد تكون بمعنى الحكم وقد تكون بمعنى الحكمة وهو عادل سبحانه وتعالى في ذلك كله، عادل في حكمه وعادل في حكمته.

واللطيف : اللطف من الخفاء، فيها معنيان:
المعنى الأول: إيصال الرحمة والخير والرزق إلى العباد من حيث لا يشعرون المعنى الثاني أنه يعلم خفي الأمور.
الحليم قريب من الصبور، يصبر على عباده ولا يعاجلهم بالعقوبة، وهو حليم سبحانه لا لعجز ولا لخوف بل صفة الصبر ممدوحة عند الله -تبارك وتعالى-؛ لأنها مع تمام القوة والقدرة ويصبر لا خوفا ولا عجزا
الشكور يعني الذي يجازي بالكثير على العمل القليل

والغفور : من كثرة الغفران يغفر الكثير من الزلل

العلي : معاني العلو ثلاثة:
علو الشأن أي علو القدر.
(وعلو القهر) قاهر فوق عباده،
وعلو الذات فهو علي في ذاته علي على خلقه أي مستوي على عرشه فوق سمواته

الكبير: أكبر من كل شيء.

الحفيظ: على كل شيء
الحفيظ يحفظ الأمور على ما هي عليه ويحفظ على العبد أعماله حتى يوفيه إياها ويحاسبه عليها يوم القيامة، ويحفظ عباده المؤمنين، بالرعاية والإحاطة والحفظ.
والحفيظ عام وخاص، الله -تبارك وتعالى- يحفظ الخلق من أن يزول والكون من أن ينتهي ويحفظ عباده المؤمنين من كل سوء.

(المغيث) بمعنى الذي يغيث وينصر كل من لجأ إليه.
الجليل: الذي جل عن كل نقص) أي تنزه عن كل نقص فالجليل تشتبه مع صفة القدوس، والجليل والقدوس والماجد من الأسماء ذات الكمال التي تدل على الكمال المطلق في كل الصفات
(الحسيب: بمعنى المحاسب،
الوكيل: الذي ما التجأ إليه مخلص إلا كفاه ولا اعتصم به مؤمن إلا حفظه ووقاه ومن يتوكل على الله فهو حسبه فنعم المولى ونعم النصير
(الجميل: الذي له مطلق الجمال في الذات والصفات والأسماء والأفعال) وفي الحديث «إن الله جميل يحب الجمال» رواه مسلم.
الرقيب: على عباده بأعمالهم) الرقيب من المراقبة، قريبة من صفة المهيمن بمعنى الشهيد المطلع الرقيب
(الكفيل: بأرزاقهم) أي جعل على نفسه كفاية خلقه، جعل على نفسه أرزاق العباد.
(الكفيل بأرزاقهم وآجالهم وإنشائهم ومآلهم
المجيب: لدعائهم وسؤالهم وإليه المصير) المجيب قريب من صفة المغيث.
والواسع أيضا تدل على الكمال المطلق، الواسع الذي له من كل صفة كمالها، فله تمام الكمال في العلم والخلق والرزق والرحمة والكرم وغير ذلك.

الحكيم :1- في خلقه وتدبيره إحكاما وإتقانا والحكيم في شرعه وقدره عدلا وإحسانا
2- وله الحكمة البالغة والحجة الدامغة

وهو الستير -جل وعلا) ففي الحديث عند أبي داود: «إن الله حيي ستير يحب الحياء والستر» لذلك يحب الله -تبارك وتعالى- من يستحيون منه من عباده فيستحي أن يراه حيث نهاه ويستحي أن يفتقده حيث أمره. ويحب الله الستر ويحب من يستر عباده، لذلك ينبغي أن يستر الإنسان نفسه أولا فلا يفضح نفسه،

الودود: الذي يحب أولياءه ويحبونه
ويلقي ود أوليائه في قلوب العباد، فإن الله -تبارك وتعالى- إذا أحب عبدا نادى جبريل، فقال يا جبريل إني أحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل، ثم ينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه ثم يوضع له القبول في الأرض نسأل الله تعالى من فضله.

(المجيد: الذي هو أهل الثناء كما مجد نفسه وهو الممجد على اختلاف الألسن وتباين اللغات بأنواع التمجيد) المجيد من الأسماء التي تقتضي الكمال لله -تبارك وتعالى- فالمجيد هو الذي يمجده الخلق جميعا إما باللسان أو بالحال.


(الباعث: الذي بدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه) أي إعادة الخلق أهون عليه من ابتدائه. (إنه هو الفعال لما يريد) فالله -تبارك وتعالى- يبعث الخلق ليوم يحاسبهم فيه على كل أعمالهم فينبغي على الإنسان أن يعمل لهذا اليوم

هو الحق) المتحقق وجوده المتحقق ألوهيته وربوبيته ووحدانيته وقوله الحق

الحميد -المستحق للحمد- الذي ثبت له جميع أنواع المحامد
من دعاء النبي  اللهم لك الحمد كما تقول وخيرا مما نقول، لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك. وفي الحديث: «أفضل الذكر لا إله إلا الله وأفضل الدعاء الحمد لله» رواه الترمذي

الولي : للمؤمنين يعني الناصر لهم
ومن معاني اسم الولي الذي يتولى أمور عباده بالإصلاح والرعاية
الوالي :فلا منازع له ولا مضاد
فالوالي والولي مقترنان والله -تبارك وتعالى- هو الذي يتولى أمور عباده وهو الناصر لهم، والحاكم في عباده -جل وعلا.

المحصي: الذي أحصى كل شيء عددا وهو القائل ﴿ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ [يس: 12] فالله -تبارك وتعالى- يحصي كل شيء ويحصي أفعال العباد

المبدئ المعيد: الذي قال وهو أصدق القائلين ﴿ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ [الأنبياء: 104 ] فالله -تبارك وتعالى- هو المبدئ هو الذي بدأ هذا الخلق وهو المعيد الذي يعيدهم بعد ما يميتهم

القيوم أنه القائم بنفسه أي أنه لا يحتاج إلى أحد في القيام بما يريده أن يقوم به سبحانه ومن معاني القيود الذي يقيم كل شيء فكل شيء قائم بإعانة الله -تبارك وتعالى- له. فالقيوم هو القائم بنفسه المقيم لغيره

*الصمد: الذي يصمد إليه جميع الخلائق في حوائجهم ومسائلهم فهو المقصود إليه في الرغائب المستغاث به عند المصائب
، المعنى الثاني: السيد الذي كمل في سؤدده وعظمته، أي له منتهى الكمال في جميع الصفات.
ومن معاني الصمد الذي لا صاحبة له، ومن معانيه الذي لم يلد ولم يولد، ومن معانيه أنه لا جوف له ولا يأكل ولا يشرب، ومن معانيه نور يتلألأ.

(المقدم المؤخر: بقدرته الشاملة ومشيئته النافذة على وفق ما قدره وسبق به علمه وتمت به كلمته بلا تبديل ولا تغيير) الله -تبارك وتعالى- هو الذي يقدم من يشاء ويؤخر من يشاء، في الزمن وفي المنزلة، فخلق هؤلاء في أزمنة متقدمة، وخلق غيرهم في أزمنة متأخرة،والله -تبارك وتعالى- يقدم هؤلاء بفعل طاعته ويؤخر هؤلاء بفعل معصيته، ويقدم هؤلاء ويرفعهم في الآخرة ويؤخر غيرهم وينزلهم في المنزلة أو يدخلهم النار والعياذ بالله

(القادر المقتدر: الذي إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون وما كان الله ليعجزه من شيء في السموات ولا في الأرض إنه على كل شيء قدير

(الأول فليس قبله شيء والآخر فليس بعده شيء والظاهر فليس فوقه شيء والباطن فليس دونه شيء
والظاهر فليس فوقه شيء فالله -تبارك وتعالى- هو فوق عباده مستوي على عرشه فوق السموات والباطن يعني ليس أحد أقرب إلى عباده منه جل في علاه.

البر:وصفا وفعلا ومن بره المن على أوليائه بإنجائهم من عذابه

ذي الجلال والإكرام والعزة والبقاء والملكوت والجبروت والعظمة والكبرياء) الإكرام يعني
1- التعظيم، ذي التعظيم المستحق لذلك المعظم من خلقه، الذي يعظمه عباده،
2- وبمعنى الذي يكرم عباده

المقسط يعني الحكم العدل.
الجامع: لشتات الأمور قال تعالى: ﴿ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ﴾ [الشورى: 29]، قال تعالى ﴿ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُخْلِفُ المِيعَادَ﴾ [آل عمران: 9].
الهادي:
الذي بيده الهداية والإضلال فلا هادي لمن أضل ولا مضل لمن هدى ﴿ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ المُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِياًّ مُّرْشِداً﴾ [الكهف: 17]

البديع يعني المبدع الذي ينشئ على غير مثال سابق.

الرشيد: في كل أقواله وأفعاله فبالرشاد يأمر عباده وإليه يهديهم) الرشد ضد السفه
الصبور الذي لا أحد أصبر منه على أذي سمعه ينسبون له الولد ويجحدون أن يعيدهم ويحييهم وكل ذلك بسمعه وبصره وعلمه لا يخفى عليه منهم شيء ثم هو يرزقهم يعافيهم، ﴿ وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ [التغابن: 6] أي أنه يصبر على كل هذا الإيذاء ويعافيهم ويرزقهم مع أنه لا يحتاج إليهم



وأي ملاحظه يا أخواتي أو إضافة أهلا بكن جميعا ووفقنا الله للتعاون على طلب العلم ونشره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تجميع لمعاني أسماء الله الحسنى الموجودة بمقدمة كتاب معارج القبول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جنى الجومان  :: معهد شيخ الاسلام العلمى الفرقة الثالثة :: ساحة مذاكرة الفرقة الثالثة معهد شيخ الإ‘سلام العلمي-
انتقل الى: